واقع مؤلم بقلم محمد طه وليد
●●●واقع مؤلم
كمّ يؤرقنا ياسادتي نحن البشر
ونعيشه رغم الأنوف وعن ضجر
كنا فلاسفة الحياة نعيشها
واليوم أصبحنا وجود محتضر
لا شيء يربطنا بما كنت به
تفرق الشمل وأغوانا الضرر
وخالفنا الشريعة بل أثمنا
واعتلاالفجر وغاب المنتظر
أي شيء ما تفاخرنا به
بات بالعرف زوال وخطر
نحسب الصبح بخير قادم
والليل يسبقه بخمر وسكر
كيف نصحوا وأغوانا الجفا
أننا بالكأس ننساه الحذر
ونعب الكأس يتلو الكأس حتى
خمر العقل وأصبحنا ياسادة حجر
محمد طه وليد
اللاذقية
تعليقات
إرسال تعليق