في ليلة الاعياد بقلم كمال الدين حسين القاضي

 في ليلةِ الأعيادِ                                                                          

 في ليلة الأعياد صرتُ أسيرها

فالطرفُ سهمٌ صابَ عمقَ فؤادي

ما كنتُ أحسبُ للعيونِ مقاتلاً

ورصاص طلقً من خلال زنادِ

ما خالَ لي أنَّ الغرامَ مقدرٌ

يأتي على عجلٍ بغيرِ معادِ

غيداءُ منْ حسنِ الجمالِ أنيقةٌ

تغري الملوكَ وجند َكل جيادِ

عربية في طبعها ودلالها

منها أعيش معذباً برقاد

وقرير عين للعيون محرمٌ

فاليومَ أشكو ليلَ كلَّ سهادِ

كيف اللقاء بذات كل مفاتن

من بعد ما غاب الندى ببعاد

ما كان لي صبرٌ  ونارُ صبابتي

بغياب ريم عين كل مرادي

يالوعتي والشوق رج مكابدي

كلف بها  عشقا بروح شداد

بقلم....كمال الدين حسين القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد