حبيبها انا بقلم اشرف رسلان
مجاراة للشاعر الكبير
كامل الشناوي ((حَبيبها))
............ .
حَبِيبها أنَا ..
فَلمْ تَكُنْ يَومًا .... حَبيبها
لَست أنتَ الآن ... حَبيبها
حَبِيبها أنَا ..
أنا الذي ذَاب .. عِشقًا فِي قُربِها
بلمسةٍ يَدومُ .. صَداها
وَ لهفةٍ يَحينُ فِيها لُقاها
بهمسةٍ ... و نظرةٍ
تَغوصُ فِي أحدَاقي
كَالماء ... كغيث الروحِ في الأعماقِ
وَحدَثَتني كَثيرًا .. فَهُم كَثيرُ
وَ كَيفَ كَانوا .. حِينها
يلتفون ... حولي
فَطوَقَتني يَداها
تَباعَدتْ وَ تَدَانَتْ
وَ زَاد شَوقِي لَها حتى .. ضممتها ولم يَدُمْ .. بَقاؤها
فعاشَ قَلبي وَحيدًا
كَأنهُ ... لَم يُبَال
سَألتُ عَقلِي
ولم يُجبني بِما جَرَى
ظَللّتُ أهذي
فأجابَني قائلا : لا .. لا
لا تُحبها وَ لِمَ الآن .. تراها
فقال قلبي : أنا لا أُحب سواها
فهل تريد شقائي
و ما أنت .. مني
أأنتَ قَلبي أنا ... أمْ أنتَ قَلبُها
أأنتَ قَلبي أنا ... أمْ أنتَ قَلبُها
أمْ أنتَ قَلبُها
......... #أشرف رسلان
تعليقات
إرسال تعليق