الرجاء الأخير بقلم خديجة نعوم
**الرجاءُ الأخيـر**
لماذا أقول أحبكِ، أهواك
والعشق ليس لي..
محرَّم
يا جميلتي
مُحرم
كأقصى كوكب
وأنتِ أدنى من هذياني
لماذا أهوى
ومن أهوى!؟
..أنت
ما أنت
في كل أوقاتي
وتغمرني رعشة ودٍّ
فتُصبحين أنت.. هـن
ويغمرني حُمقي
كيف للمعدَم أَن يتباهى
والقحطُ غمائمه
كيف للنّغم يجتاح قلبا
أَصداه الصمم
كيف للسراب البعيد
أن يبلل عطشه
والقر قد قضَّ مأواه
جميلتي اذهبي بلا تعثرٍ
فالآلاف يهواكِ
العِز والود.. وبتلاتُ حنان
..وهناك دفئ
ومَن بِغربتي.. يهوانــي
بِعيوني وعليها ،،محبوبتي أَهديك
وعلى جسر سكرتي
اعبري
فغيري كذاكـَ ،، قلبي..
سوف يهواك
ينعمك ويرعاك
فالحبُّ عطاء ..ياصغيرتي
مخملي ظاهره
مبطّن السكاكنِ
وسلاسلِي من سكاكرٍ..
على وقعِ خطاك تحطمت
وسلاسلي من سكاكر
على وقع دمووعي،، ذابت
اذهبي ولاتبالي
لمعدوم الحب
لمعدوم،، الغد
رجاءا ياحلوتي.. ومن يحتضر دوما
لهُ رجاء
كلما هطل المطـر....
أذكريني
وسلاسلي من سكاكر..
بعَرق شوقي.. مددتها
مذ حرّرتك
جسرا تحت،،
خُطاك
ففِرِّي قبل أن تندم شجاعتي
حاولي ألَّا تلتفتِي..
فقط
.أ
.أ
.أ
أذكرنِـي
إلى اللقـاءِ.. حتى هطول المطر
إِن تذكرتِ!!
!! ...فالـودآاع.
بقلمـي// خديجة ناعـوم
تعليقات
إرسال تعليق