تعصبت لبني جنسي بقلم محمد رشاد
تعصبت لبني جنسي
حتي أحسست بأنني وحيدا
رأيت براعة الآخرين ترنوا
فتقمصت رداءا فريدا
فاختالت نفسي تعدوا بثبات
فضاق بي العشير
بعد ما أوهمتهم أني زهيدا
فرجعت إلي ذاتي
كيف طاوعتها علي الإجادة
وأقنعتها بأن الوحدة زهد وعباده
وأن الآخرين في التعداد الزيادة
ما استحق أن يولد من عاش وحيدا
آيا عروبتي لا تضلي
واذكريني
فلقد حصلت علي جنسيات كثيرة
وتجولت سيرا في شارع الرشيد
وقرأت لغادة السمان
وانتظرت ترانزيت في مطار عمان
وعبرت الحدود من ليبيا إلي السودان
ما شعرت يوما بغربة
أو تعدد الأوطان
فكيف تحيزت لبني جنسي
والشعوب أجمعين كلها أخوان
وفكري وعقلي بالشام
وقلبي بتونس الخضراء
والجزائر بلد المليون
طيبة هي بالفطرة
والمغرب العربي الشقيق
وجباله الشامخات
كم تريضنا هناك
ونسجنا الذكريات
وموريتانيا وجيبوتي والصومال
وسوريا أم الأبطال
عروبتهم شامخة وعهدهم متين
ولا يمكن أن تنسي أبدا
قدس العروبة وأخوتي بفلسطين
------------
محمد رشاد
تعليقات
إرسال تعليق