شواطيء وموانيء ومراكب بقلم ابو عماد عطالله

 شواطئ..وموانئ..ومراكب..وبحر..وسماء لاتغيب..

فجرا..يغادرنا السفر باأمسه..حامل حقائبا أعدت بدموع من رحيل..

أه..ياسفري الوليد..كم أضنيت قلوبا على شواطئ النزيف..تغامر بدمع الوداع على الأرصفة..وهناك ألف موجة من رياح غاضبة تنتظر في بحر عميق...

عد الى قلبي..فرحا..وحلم..فقد غرقت الأحلام..والأمنيات مع أول خطوة سارت

بها خطاك على أمل..قد يصيب..وقد يخيب..

عد الى روحي..ولاتقامر بصبري..فلا أرض أمست تحملني زهورا من بعدك..ولاسماء أضحت قادرة ان تطير بي الى سفرك البعيد...

عد الى حضني الدافئ...وغير أتجاه الأشرعة مع الريح..عل موجة تحملك الى روحي..وقلبي..تعيد الأمل من جديد..

اسعد الله صباحكم بتأملات الفجر..وأمنيات الصباح..وأحلام الحرف الذي خط وجع الأخرين..مع نزف بالوريد...

صباح الخير...

ابو عماد عطالله...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد