الله خلقنا احرارا بقلم مايكل حمدان
🙏🙏🙏
أحبتي ...
ألله ..
خلقنا .. أحرارا"
وأهالينا .. والقوانين ..
قيدونا ...
قيدونا بما يسمى:
بطاقة الهوية ...
البطاقة التي
لم نختر منها أي شيئ دون عليها ...!!!
كنا .. صغارا" ...
كنا .. أطفالا" ...
لكننا
وبعد أن كبرنا ..
أبقينا على القيود ممسكة برقابنا ...!!!
بطاقة الهوية ...
أو .. البطاقة الشخصية ...
لم نختر منها لا أسماءنا ..
ولا مكان ولادتنا ...
ولا جنسياتنا ...
ولا مذاهبنا ...
ولا طوائفنا ...
ولا أهالينا ...
حتى أننا ..
لسنا من رسم الحدود لأوطاننا ...
والله .. أحرارا" .. خلقنا ...!
لست بثائر ضد الهوية ...
ولست بساع لتغيير القوانين ...
وإنما
أسعى إلى المساهمة
في جعل هوياتنا
ضمن إطار هوية واحدة .
بعد طرحي لسؤال على العديد من الأشخاص :
" لو ترك لك الأمر لتختار هوية جديدة ...، فأية هوية تختار ؟!!! "
وردتني إجابات عديدة ..
ومتنوعة ...؛
ولكن ،
قليلة كانت الإجابات
التي كادت أن تكون صائبة ...!!!
فمعظكم يا أحبتي ،
أبدى تمسكه المطلق
بالهوية التي بحوذته ...؛
وهذا حق لكل منكم...؛
ولكن ،
هل الهوية وحدتكم ؟!!!
فعلى سبيل المثال لا الحصر :
هل الهوية وحدت اللبنانيين ؟!!!
طبعا" لا ...؛
لم تفعل ...؛
ولم تفعل كل الهويات
المنتشرة في العالم كله ...!!!
الهوية الوحيدة يا إخوتي ..
ويا أصدقائي ..
ويا أحبتي ..
التي توحد البشر أجمعين هي :
المحبة .
هوية المحبة ..
لا تلغي الأعراق ..
ولا الأطياف ..
ولا الأديان ..
ولا المذاهب ..
ولا الطوائف ..
ولا الجنسيات ...!
هوية المحبة ..
تلغي الحدود
التي رسمناها نحن البشر بأيدينا ...،
فانزوينا
وانعزلنا
وأسرنا أنفسنا
ضمن حدود ضيقة للغاية ....!
المحبة ..
هي الهوية الوحيدة
التي تمنحنا حرية التنقل
على كافة مساحات هذا الكوكب الرائع ...؛
فإن لم يكن تنقلا" بالأجساد ...،
فهو تنقل بالأرواح ..
وبالقلوب والعقول ،
مما يتيح لنا بلوغ أي نقطة
حتى ولو كانت في أقاصي الأرض
كي نلتقي بإخواننا البشر ...!
المحبة ..
هي الهوية الوحيدة
التي بإمكاننا أن نبرزها لله
بكل فخر واعتزاز ...
المحبة ..
هي الهوية الوحيدة التي
تفرح قلب الله ...،
لأن الله ..
محبة .
** مايكل حمدان
تعليقات
إرسال تعليق