يكاد يغيب عني طيفك بقلم ابو معتز الطرهوني

 يكاد يغيب عني طيفك 

كلما ازداد شوقي 

وتعاظم حنيني 

واشتد بي الم الفراق 

يكاد يختفي نورك 

من بين أحرفي وكلماتي 

وبين كتاباتي وهمساتي

اناجيك بصراخ الفؤاد 

عبر أمواج هادئة 

تنعى ذكرياتك الجميلة 

اهاتفك بصمت صاخب 

عبر نسائم الهوى 

احادثك بذهول

ادمى ذاكرة العهود 

وأضاع مسار السرور 

غابت عني  نسائمك 

تلك التي كانت تبلغني

احوالك واوضاعك 

تاهت مني رقة الحروف 

فاشتد الألم بقلمي 

حتى جف حبري 

وخرس لسان بوحي 

وتمرد الكتمان على قلبي 

وانهارت جدران عشقي 

من هول الصدمات 

ومن قوة الكدمات 

تلك التي كنت

 اتلقاها

حين أنتظر

 ردك 

ولم يأتي 

وانا على ضفاف 

بحر الهوى 

أتأمل

 غروب طيفك

واراقب 

اختفاء نورك 

الذي كان يحي فيا 

نبضات العشق 

وهمسات الروح

الذي كان يزهر

ورود زرعتها 

في جنان التمني 

من اجلك ومن أجل 

طيفك 

سأنتظرك 

حتى وان غبت 

فإني مدرك 

ان الحنين 

سيعدك الي 

يا ملهمتي 

يا سيدتي

يا مولاتي 

بقلم أبو معتز الطرهوني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد