صرخة شوق وآه بقلم ابو عماد عطالله

 صرخة شوق..وأه..

الى لغة الضاد التي تنجب كل لحظة حرف جميل..يضاف في كل عيد...

الحنين أمتداد اللوعة الى شوق دفين...تطوف لواعجه بين الضلوع دموعا..وأهات..تفرز أناته مواجعا لم ترحل من القلب مهما كانت أعذار الرحيل..

يبادرني الصباح بلمساته الناعمة كل يوم...ليضفي على روحي سكينة تهدأ من روعات أشواقي الثائرة على مسافات باعدت بين قلبي المشتاق لرؤية ماتبقي من بقاياك المهاجرة في بحور..وصحاري..وبراري أعدت لسفرك الغريب...

كم سأنتظر..ومتى ستعود..حكاية حنين..وشوق..ترويها حروف دامعة..تحرق شواطئ..وسفن..حملتك من دفء قلبي..الى صقيع بعيدا..وبعيد..

سأزرع بذور الأمل في حدائق الروح الحائرة..بين صدق الوعد..وبين فرص الأنتظار الدامية..عل الرياح تحملك لي..على غيمة عابرة..تمطرك برد.. أو ثلج..أوماء..أو حلم يعيد الرشد لجنون العشق المهاجر من الروح..الى الروح...

اه..ياليلي المغطى بسحب كانون..اه..وكم اه سأسطر بحرفي الذي بات يشكو من شدة الألم..والبوح جهرا..بالأه...كي تعود...

جميل صباحكم..ببسمة أمل..ولحظة تأمل..وأمنية جميلة..ورائعة تتحقق دون وجع..أو ألم..أو صرخة أه...باتت تلازم روحي العطشى لشوق..لايموت...

صباح الخير...

ابو عماد عطالله...بقلمي..وحرفي المديد...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد