قصيدة وداع بقلم زبيدة العبيدي
قصيدة وداع
كل القصائد التي
همستها لأجلك
فرطت كحبات اللؤلؤ
تدحرجت هاربة
رجوتها أن تعود
وان تسكن بين دفاتري
من جديد
أبت الاصغاء لتوسلاتي
حاولت الامساك بها
فراوغتني حروف الغزل
وفرت كلمات الحب
دون خجل
ولم يبق هنا
الا قصيدة واحدة
يتيمة بائسة
ترتدي السواد والحزن
انها قصيدة الوداع
كانت آخر ما خطه القلم
كلماتها باردة يائسة
لا حضن ولا قبل
عيونها احترقت
من شدة النواح والألم
وذبلت حركاتها
فاصبحت ساكنة كالحجر
لقد مات الاحساس
ولم يعد هناك أمل
زبيدة العبيدي
تعليقات
إرسال تعليق