ماذا لها قد قال بقلم أشرف رسلان

 مَاذا لَهَا قَد قالَ .. ؟ 


نَادَاهَا   بِمِلّءِ  الفَمِ  

غِيْثِينِي

دَمْعي مُغْرِقي بِاللّهِ 

تُنجِيني

كُوني  قِبلَتي أنْتِ وَ 

مُرسَايَا

عُودِي لِي فمَنْ غَيرك 

سَيُحيني؟

مَا صَدري  بمُشْتاقٍ 

لإعصَارٍ

وَ لا أبغِي مَنْ بالهَجرِ 

يَكويني

ماخَسِفْ البَدرُ سِوَى 

لَحظَاتٍ

إنَّ دَربي هَجْفانُ فَل

تَسقِيني

عُودِي  لِقَصرٍ   كُلّ  

جُدرانه 

ثَارَتْ وَ غَارَتْ عَلِيَّ 

تُهجِيني 

ياهَاجِري الحُزنُ غَطَى 

عِيوني

باللهِ عُودِي بُعدِكِ  

سَيُبكيني

رَجَفَ الفؤاد من رعدٍ 

وإبراقٍ

لا تَرحلي عَني هَيا 

فَضُمِيني

ألا تَظُني أنَّ البُعدَ 

يَقتلُنِي 

يانَبض أورِدَتي ومَجرَى 

شَرايني

    بقلم-أشرف رسلان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد