رحاب بقلم عبد اللطيف خضر
تشرين الثاني ٢٠٠١.
رحاب
لقد غمرتني رسالتك الأخيرة بفيض حار من الحنان والحب .شعرت معه بأنني أصبحت إنسان آخر ،أكثر جدارة بالوجود واستغرقت عند تلاوتها في ضوء الشمس الأبيض ساعات في تأملات سعيدة تشبه أحلام الأطفال عن حياة متواضعة ساذجة،في مكان منعزل من الأرض تبعث انفاسك وفتنتك حتى في حجارتة واعشابه حرارة فكيف اشكرك على مثل هذا الحنان انت التي من دونها كانت حتى أبعد احلامي لا ترود الا الأزقة المظلمه والصحاري المقفرات لكم كان غوتة فنانا كبيرا بهذه الجملة البسيطة ..اما ان تظفر بقلب نبيل ،فذلك هو ميلادك الحق ...اية أنانية حلوة ان ان تهمل النفس كل ما في العالم من إجل خفقة حية يغمرنا بها الحب وهل يقوى على ذلك إلا القلب الفتي لاكن بموتك لم تكن فرحتنا أبديه الله يرحم روحك وانت ترتاحين في ظل تلك الشجرة
ل.خ
تعليقات
إرسال تعليق