اوجه رسالتي هذه الى السماء بقلم عبد اللطيف خضر
أوجه رسالتي هذه إلى السماء .
إلى الطائرة التي أقلعت اليوم وحملت معها المرأه الطويلة ذات الشعر الداكن صاحبة قلم الحبر .
حبيبتي ....هل تسمعينني ....تركتني وحدي .
من الآن وصاعداً سأتماهى مع التقويم الغبي لأيام الزمن.
وسأجذب الحلم وأوقفه وسأرتطم بالجدار الأسمنتي .
ولكنني اعرف النافذة ذات الجدار المدهون بالردهه ،أعرف درجات السلم الثلاث والارضية الخشبية ،أعرف رقم الشارع حتى نخاع العظم.
في الواقع لا شيء ينتمي لنا فعلاً ، قد نكون في جوازات أو علاقات حب ولاكننا لا نملك شركاءنا أنهم أحرار .
ولا توجد طريقة تمكنك من الحفاظ على شيء يريد المغادرة
كنا حفاة عندما ولدنا وسنكون كذلك عندما نموت.
لا أريد أن امتلك إلا زوايا روحي .
عندما لا يمتلك المرء شيء ليخسره يصبح شجاعاً .
الحب يهب الحرية .
لا تستطيع حبس نجمة تنتمي للسماء لا تستطيع وإلا ستضمر وتموت هل بإمكانك التفكير بحبيباتك السابقات وأصدقائك الذين رحلوا.فقط إنه من الماضي نفذ رغبتك بالتخفي .
ل.خ
تعليقات
إرسال تعليق