صبرا بقلم لبنى سليمان
صبراً
في أخر الليل
تفتح كل أبواب الألم
تخور قواي
ترتعش نبضات قلبي
مسلمة لحنين
عانقت أناته أبواب السماء
أعصابي أحدثت ضجيج
هراء أيها اليل
عذاب أيها اليل
تتمرجح على خيوط
نسائمك رحلة الموت
مخيف أيها الظلام
أشباح الوهم
وأشباح الألم
عامت ببحرك
ألا تستكين
ألا تدندن لي
لحن يهدي روحي
إلى السبيل
تعبت أيها الليل
أثقلتني بأفكاري
تتخفى أيها الليل
وتثرثر في عقل كل محب
وتلعب على وتر القلب
بين أمل ومستحيل
تستهزأ بنا
كفى أيها الليل
قد سىئمنا أرتداد الصدى
لم تداوي المجروحين
زدت بتشتت العاشقين
هدوءك قاتل
وجنونك مثير
وسوادك جاهل
نتبع خطاك
نبكي دمعة
ونودعك على أمل جديد
فتعيد الكرة
كيف منك نستقيل
أخبرني أيها الليل
متى موعد قدومك
لأهرب من جبروتك
كفى أيها الليل
فقلبي صغير
كفاك تأسرني بقيودك
أيها الليل
أفِ يوم بوعدك
فهناك حيث القمر يجلس وحيدا
والنجوم تقدم لك الطاعة
أما من بلاغة في التكوين
أو تحرس كل المغرمين
اسجد لنا أيها الليل
سجدة المحبين
أعرنا هدوءك لحظة
لم لا تقلب الموازين
وننهي الألم والسذاجة
أعرنا صبرك مرتين
الأولى منك
والثانية لننسى الأنين
لبنى سليمان
تعليقات
إرسال تعليق