اردت محو دمعتك بقلم ابو معتز الطرهوني

 اردت محو دمعتك 

فثار نبضي 

و هاج همسي 

و انتفض حرفي 

و سالت معاني صمتي 

كممحاة تنازع دمع عيناك 

فتمحي الحزن و الشجن 

و تجبر خاطرك بالامل 

و تنثر عطر الابتسامة 

أردت محو دمع عيناك 

فارتجف الفؤاد 

و تزعزع الوجدان 

و صار القلم 

في حالة هذيان 

يصرخ لهول المآل 

فحبيبة القلب 

قد اثقلتها الاحزان 

و انا هنا لا اقوى 

على انتزاع الخذلان 

حاولت مرارا 

حاولت تكرار 

ان انثر نسائم النسيان

لكن شراع الاحزان 

طغت و تعنتت 

و افضت بغيث الاحزان

سالتها والقلب هلكان 

مابال حبيبتي و الأثقال

اخبرتني بسيل أوجاع 

حدثتني عن صدى الالام 

افاضت بانها 

قد اثقلها الهجران 

لم تعد 

تقوى على الصمود

و لم تعد تستطيع 

مقاومة الشجون 

اخبرتني انها 

في دروب الهموم

تحبني بجنون 

تعشقني بفتون

لكن الواقع 

يرفض الخضوع 

اخبرتني انها 

لم تعد تطيق البعد 

فهي هناك في الحياة

و انا هنا في سجن الالم

اصارع اسوار الضعف 

و انازل حرب العجز 

و اقاوم نسائم الشوق

تفصلنا المسافات

تفصلنا المتاهات 

تفصلنا ثنايا التراكمات 

سؤال فقط يجمعنا 

و دمعة حزن تقهرنا

و واقع بغيض يفصلنا 

و اجابة موجعة

 تتربص بنا

اما المقاومة 

ام النسيان 

او الرضوخ

 لعالم الاحزان

و المكوث في 

مدن الاشجان 

نعانق الدمع 

و ننتظر الامل 

بقلم  ابو معتز الطرهوني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد