ألم اقل لك صديقتي بقلم شاعر الجنوب عبد الرؤوف محمد
أَلَمْ أَقُلْ لَك
صديقتى . .
إِنِّى لَسْتُ متغزلا
وَلَا هَائِمًا . .
عَشِقْت الشَّعْر
وذوبت فِي طَيَّات الْحُرُوف
رُسِمَت بَيْن الْفَوَاصِل حِلْمِي
وَجُعِلَت القوافى سُكْنَى . .
وَبُنِيَت عَلِيّ السُّطُور شَعْرِى
وَاقْتَبَسْت مِنْ نُورٍ قَلْبِي
شَمْعِه لتنير دربي
وَاُتُّخِذَت مِن فراشتى أجنحتي
لاطير بِهَا عَلَيَّ عَالَمَي
وَأَمْسَك بسحابتى لتمطر
فَيْض يطهرني . . .
وَتُنْبِت حدائقى زَعْفَرَان
أَعْطَر بِهَا معطغي . . .
وَأُسَيْرٌ حَافِيًا لتطئ قَدَمِي
أَرْضَى . .
وَأَكْمَل مَا نَبْض همسى
وأشتاقت إلَيْه نَفْسِى . .
فاسرعى
فَقَد حَان دورى . . .
#بقلم
شَاعِرٌ الْجَنُوب
عبدالرؤف مُحَمَّد
تعليقات
إرسال تعليق