العولمة بقلم دكتورة فرقدان الناصر
العولمة و...
لوحظ في السنوات الأخير حالة ضياع وتشتت للشباب العربي
وأغلبهم ينظر إلى الغرب على أنه الحلم المنشود الذي سيخلصهم
من العيش في وطن متهالك أضنته الحروب ونهشته براثن الجهل
وماعادوا يحملون أي هم لحمل راية أو مسؤولية لهذا الوطن الذي فقد الكثير من القدرات البشرية الهامة وترك مرمي فريسة سهلة لطمع الطغاة.
وهذا من التأثيرات السلبية للعولمة على مجتمعاتنا
فكما للعولمة من إيجابيات لها أيضا سلبيات،العولمة كالبحر إن ترك أطفالنا يسبحون به على سجيتهم دون توجيه وإلمام بالسباحة وإدراك مخاطر التعمق في البحر سوف يضيع أطفالنا وهم شباب المستقبل
وسوف تندثر حضارتنا
في عصر العولمة ، فإنّ الحاجة ماسّة إلى تربية تحفظ للأمّة هويتها وتميّزها ، تربية تنتقل بها من العمالة العضلية إلى العمالة العقلية .. في زمن التلوّث الفكري والسمعي والبصري والمائي والهوائي
يشكل الأطفال في عصر العولمة الفئة الأكثر حساسية وخطورة فيما يتعلَّق بالتأثيرات الثقافيَّة والميديا الحديثة التي يفرضها النظام العالمي الجديد.
الاستسلام لتيار العولمة. حيث ساهمت العولمة في سحق الثقافة والحضارة الوطنية، كما أوجدت حالة من الاغتراب بين الأفراد وتاريخهم الوطني والموروثات الثقافية، والحضارية .
وهذا يقع على عاتق كل من الأسرة والتعليم وخاصة على الطفل
دكتورة فرقدان الناصر
صباح الخير🌷
تعليقات
إرسال تعليق