شوقي إليها عارم بقلم عبد اللطيف خضر
شوقي إليها عارماً حاراً كما لو أنه نداء جبار لا سبيل إلى مقاومته.
ترتعش في كل كياني رغبة جامحة في أن أكون معها فحسب
أن نجلس معاً في ركن منعزل وكل منا يؤمن بالآخر كما لو أنه مصير .
نثرثر أو نصمت نتبادل النظرات أو نطرق نستغرق في أحلام غامضة لا شيء أكثر من ذلك .
أعجب من نفسي البوهيمية المتوحشة ولكن الحب ساحر يجدد كل شيء ويهب إشراقة النور والنقاء.
طيفها يملأ ساعات وجودي بهمسات عذبة وقبلات كأنفاس الياسمين ويهذب غريزتي ويطرد من سديم رغباتي كل ما هو شرير .رأيت طيفها الحلو وكانت حلوة كأبتسامة طفل ملتفة بغلال شفافة من الحرير وقد أنحسرت أطرافه عن جسد عبق كالبنفسج.
طاهر كأبتهالات الأم وغمرتني الرؤية بنشوة عذبة .أتوسل بإيمان وخشوع أن تكون معي ولي إلى الأبد .
ل.خ
تعليقات
إرسال تعليق