ضاق الفؤاد وناءت الأشواق بقلم سناء الفاعور

 ضاق الفؤاد وناءت  الأشواقُ 

وزاد    فينا     لوعةٌ   وفراقُ  


تشكو العيون لحزنها وسوادها 

فيها    لعمري   أدمعٌ  رقراقُ


يامن سكنت مدامعي وجوارحي

كيف اللقاء  وما  لنا    إشراقُ


عُلّمتُ أن سعادتي  في  وصلنا

بيني وبينك في الهوى  ميثاقُ


وأرى الحياة بدون وصل كالدجى

وارى   بوادر    وصلنا  تنساقُ


لاتيأسن من    الزمان    فحاله

أبدا  له  في خافقي    إرهاقُ


يا ليل  كل   الشاردين  سؤالنا

هل   للهموم    تصالحٌ    ووفاقُ


دهرا  سعيت إلى الحياة وغايتي

أن  يهجر  الحب الشفيف نفاقُ


هي غايتي  أسعى لها وهي المنى

في   رحلةٍ  ما   زارها    العشاقُ


فتزود  عني يا  فؤادي  والهوى

لسعادةٍ   لم  تنسها     الأخلاقُ

سنا الفاعور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد