ما كان ظني بقلم الدكتورة فرقدان الناصر

 ماكان ظني


ما كان ظني أن أصاب بهمٍ

أوهام قلبٍ أوصدت عينيأ 


تتسامر الأرواح فينا مثلما

أطياب حبّ أسدلت جفنيا 


مازال هذا القلب يعبث بالمنى

ويهادني مالا تطيق يديّا 


فإذا تباعدنا وعز وصالنا

جاء الهوى بين الورى مرئيا 


ياذا  الذي قد غال في إغوائه

يترعرع الحب الجريح نديا 


  لحظ تذوب به القلوب لطافةً

كان الهوى من سهمه منسيا 


إذ  يهمس الإنسانَ  سرّ عيونه

ويُساقُ شوقًا للهوى ملهيا 


د.فرقدان الناصر 

25/2/2021


 البحر الكامل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد