صباح الشوق بقلم مثنى مجيد العبيدى
صباح الشوق
صباحُ الخير يامن لا أراه
ولا يصله صوتي أو صداه
صباحُ الشوقِ لم يغفى ابدا
برغمِ البُعدِ لاينطفئ لظاه
واصبحت إقَبِّل كل مكان
سارت عليه خطاه
فكيف لي بنوم وقد
حلفت عليه بعد جفاه
لن تغيب عن عيني ملامحه
وتطرب اذني حين يأتي ذكراه
اعلم بأنك رحلت مجبرا
لكن حنين قلبي قد اذاه
يارب قلبي مكسور بغيابه
فأجبره يامن تسمع شكواه
مثنى مجيد العبيدي
تعليقات
إرسال تعليق