حمائم الشوق بقلم وفاء قاسم
..... حمائم الشوق ....
أعترف لك أنني تجاوزت حد الإشتياق ..
و لن يظهر على ملامحي ..
أعترف أن روحي أيضاً لك تشتاق ..
و لن أفصح عما بداخلي من الأشواق ..
على شرفات الأمل أناجي طيفك ..
و لك عندي ألف ألف حديث ..
لا أعرف من أين أبدأ ..
و كيف أختم اللقاء ..
أياااا حمائم الشوق أبلغيه
أن هواه هوااااا بي إلى سابع أرض
بدل أن يرفعني إلى سابع سماء
أياااا أيها الحنين
أبلغه كم حلمت به و كم ناديته
و هو لا يجيب النداء
يا من تركته سراً بين الضلوع
حين تلمع النجوم في السماء
و نسدل ستائر الأشواق
أشعل الشموع
و تهطل كل الذكريات
ك غيمة لم تعد تحتمل دموعها ..
و تهب نسائم الحنين
لتمسح كل الجراحات
لتمسح دموع فاضت
من العيون الحائرات
تطفىء ناراً أضرمت في الأحشاء
ليستكين الألم و تهدأ الآهات
أياااا حمائم الشوق
هل نظرتم إلى حالي ؟
هل عاينتم لوعتي و حرماني ..
أبلغوه أن لهفتي عليه لن يطفئها
إلا موعد و لقاء
و أن عهدي معه لن يتغير
ما زال أسمه الوفاء
هو مني و أنا منه ..
ألا يرويني بعد ظمأ ؟؟!!
و يعترف بحبي
أريده اعترافاً بالعلن
لا أريده بالخفاء ..
فقد تنتهي بنا الأيام و يمضي العمر
و أنت لا تعلم كيف الحب كبر في قلبي
حتى ما عاد يتسع له
بل أحتاج إلى قلب أوسع و أكبر
من كل المساحات
وفاء قاسم 30 /1 /2021
سوريا
تعليقات
إرسال تعليق