وذات لقاء بقلم ابو معتز الطرهوني
و ذات لقاء
هبت
نسائم الذكرى
فتناثرت
حروف الحكمة
و تتالت
معاني العظمة
و اقتحمت
مضامينك
درب الوحدة
و صار طيفك
اسعد الفة
لقلمي
و حبري
و الرسمة
و صرت انت
الهمسة
تخطك اناملي
بلمسة
و تداعبك مشاعري
بنبضة
فتجعلك اختلاجاتي
ملكة
للتمني و الحلمه
تتوه
فيك حروفي
و تتحرر
فيك كلماتي
لتفصح
عن سر اشواقي
و تفضح
صمت اعماقي
و تنثر
عطر انفاسي
بين تفاصيلك الفاتنة
يرسمك
قلمي كعنوان
حكاية
و يدونك
دفتري كجوهر
رواية
و تخلدك
ذاكرتي كخاتمة
ملحمة
كنت فيها
انا العاشق
و كنت انت
انثى العشق
و بين العاشق و العشق
تنساب
معاني الانثى
من انتشاء و اكتفاء
من احتياج و احتواء
من صدق و وصفاء
من عطاء و وفاء
من شموخ و كبرياء
من فتون و اعتلاء
و من جمال و نقاء
هكذا انت كنبض
بين الحروف و الكلمات
يعترف
لقلبي و روحي
بانك كل
حلمي و رجائي
و بانك كل
فيضي
من حنين
و اشتياقي
و بانك
روعة همس
حروفي و كلماتي
و بانك
غيث نسمات
تنثرها
الذكرى في
كتابات
بقلم ابو معتز الطرهوني
تعليقات
إرسال تعليق