موال ذكرى بقلم سامح محمد
"موال ذكرى"
على ذكرى لها نقشت حكايا
مولاتي.. والذكريات لها موال
يسافر مد ما أبصرت لحن
بدنيا كم تلمّسها الجمالُ
يبوح قدر ما استطعت قولا
وإن رجع الصدى..كمدا أنالُ
أبصرت عمرا كما موج تلاطمه
الأعاصير والمزن حبلى تجولُ
تجلدني الأنواء كمدا بصدري
وأرى من يواسيني موالُ
أتذكر قلبي حط رحله وجلا
حين دعته إلى التذكار أحوالُ
و في لجة الذكرى تقذفني
أمواج بين وآلام ..وأهوالُ
في قسمات من عبروا دمائي
إذا ما ارتبت يؤلمني السؤالُ
لم أكن أعلم بأن الحب قتال
وان ريح الذكرى للقلب تغتال
لم استطع أخفي ما واراه قلبي
عبثا يحاول.................ما يزال!
وفي سجن الذكرى تكبلني
حبال حزن تعاديني، واغلال
إلى متى سأبيت وحدي في الدجى
ونار الذكرى من قلبي السليب تنال
أعلم موالي أحيانا كلامي ذابح
لكن الصمت أحيانا هو الإهمال
لكني سأبوح ولو حلاوة روح
فلربما بصدق كلمة تتغير الأحوال
ما أحزن الدنيا بكل نسائها وما أتعسها
إن صام عن ترتيل آي الحب رجال
ماذا جرى يا قلبها حتى تجرعني الأسى
أيجيبني بعد السؤال سؤال وموال!؟
بكيت أنثى لا تجف دموعها
وكأننا في الحب بحر أصابه زلزال
لنا الله إن هلك السقاة من الظما
وسارت إلى غير العطاش الجداول
موالي دع حزننا يحكي حالنا
ودع نبضة للحب عنا تبوح.. تجادل
موالي خذ من حمام المحبين هديله
وغن غنوة حب إلى أن تستريح البلابلُ
سامح حسن محمد
جمهورية مصر العربية
تعليقات
إرسال تعليق