ما كل علم يكون اليوم بالكتب بقلم كمال الدين حسين القاضي

 ما كلُّ علمٍ يكون اليومَ بالكتبِ

ولابكلِّ الثرى تبرٌ منَ الذهبِ

أنً المظاهرَ للعينينِ خادعةٌ

والأصلُ بينَ كفوفِ العدلِ كالجربِ

ما نالَ مجداً بليدَ الفكرِ أزمنةً

فوزُ الأنامِ  بروحِ الجدِّ والنَّصبِ

فالصبرُ عندَ صعابِ الكسبِ تضحيةٌ

والتاجُ يأتي خلالَ الكدِّ والتعبِ

البعدُ عندَ بلادِ العلمِ مغنمةٌ

والنيلُ فخرٌ عظيمُ الشأنِ والرتبِ

النبتُ ينمو بغرسِ البذرِ حاصدهُ

والأرضُ تسقى منَ الأمطارِ والعَذِبِ

والكلُّ عندَ مناخِ الحرُّ ينْظرها

منْ غيرِ ذاكَ فلا ثمرٌ منَ الحطبِ

أجهدْ لباباً لنيلِ العلمِ نافلةً

والحصدُ يأتي رفيعَ القدرِ كالأدبِ

تعلو بكلِّ شموخٍ فوقَ هامتهمْ

واليومُ تمضي ضياءً منَ سنا الشهبِ

والعيشُ بينَ زمانِ العمر ِهانئةٌ

والكأسُ  نوعُ لذيذُ الطعمِ من عنبِ


بقلم ..كمال الدين حسين القاضي 

مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد