الزورق التائه بقلم محمد جارالله الحسين

 الزورق التائه

هذي عيوني في مدى النظرات ترحل هائمه

وقيامة كانت بشط البحر هذا قائمه

والنورس المختال ينفض ريشه

هي لحظه في مهرجان الصمت كانت حاسمه

قلبي على وتر المحبة يرتمي مثل الذبيح

وانا اصيح

يا انت خذني الى الأفق الفسيح

تتقاتل النظرات في حق انتفاضي مثلما وعد غفى

هل مدنفا

قلبي الذي صاغ الذهول

مواكبا للشوق تقبل كالعجول

وتصرخ كالقتيل

قلبي الذي نسج المحبة ضحكة سمراء في رغد الحقول

ورمى بذكرى الصد عقدا غاليا

في الشط كيما يستفيق لدى الحصول

قلبي هو المراة. تلمع في جمال

وتشع نورا في دلال

وتظل في الشط الكبير 

رمز الوصال

قلبي انا قلب الجريح

والشوق بالبلوى بالذكرى يلوح

محمد جارالله بيدحه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد