سأذهب بعيدا وأرتحل بقلم شاعر الجنوب عبد الرؤف محمد السيد

 سأذهب بَعِيدًا 

وَارْتَحَل 

وألملم شَتَاتٌ نَفْسِى 

وأرتجل 

وأغوص فِي طياتى 

وأسموا إلَيّ الْمُنْتَهِي 

فَالنَّفْس ضَاقَت 

وَالرُّوح تَشْتَاق 

لخالقها 

وَالْعَيْن نَاظِرُه إلَيّ 

عَشِقَهَا 

فَأَبَيْت مُتَأَمِّلًا 

لأشبع هَوَى مَقْلِيّ 

وأناجى فِى السِّحْر 

مِن أَسْهَر الْعَيْن 

والسهدي 

وتلتف نَوَامِيس اللَّيْل 

لتعانقني 

وَتَمْسَح دَمْعُه ذَرَفَت 

لتعنفني 

بِقَلَم 

عبدالرؤف مُحَمَّدٍ سَيِّدِ 

شَاعِرٌ الْجَنُوب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد