الليل والأحزان بقلم محمد ابو رزق
الليل والأحزان
كتبت على رِقِّ الليل قصة أحزانـي
رَقّ قلب الليل لحالي فبكى وعزّاني
جفّف دمعـي خفّف من حـرّ لوعتــي
ونفّس ظلامُه ظُلمَ من بهجره جزاني
إن كـان الليل أرحـم ببلـواي ولهفتــي
فما حال من هــواه عذبنــي وأبكانــي
سلّمته قلبي فأسلمني غدره لوحدتي
واستسلمت للدّيجور أشكو حبّا أشقاني
وطواني الليل تحت جنحه يستر كربتي
يسمع شكواي يصغي لصرخة وجداني
أبكي في صمت فيحس بحجم صبوتي
أروي لــه بحرقــة قصّة حبّ أضنــانــي
أتأسف لغدر حبيب ألفته وخان مودّتي
وأندب حظي التعيس إذا الليل أضواني
كان قمري يضيء ليلي يؤنس وحشتــي
أفل بدري فلم أعد أراه ولم يعـد يرانـــي
آه والجرح عميــق والهجــر عمّق بلوتــي
والشوق لهب حارق أجّج النار في كياني
ولولا الليل يواسيني يؤنسني في عزلتي
لمتّ كمدا من هول الهمّ الذي اعتراني
محمد أبورزق 17 / 03 / 2021
تعليقات
إرسال تعليق