عيناك سحر بقلم محمد جارالله الحسين
عيناك سحر في اللقاء يلوح
ومتاهة فيها الفؤاد. ذبيح
وحكاية ما زلت اصغي ناظرا
للافق حين الوكها. واروح
عيناك بحر مائج وهديره
يطغى وموج هادر مسفوح
بهما من الألغاز شيء غامض
هل سوف يظهر لو تجلى الروح
هدت قلوب فيهما وتدمرت
برؤاهما خلف العذاب صروح
وهوت على انقاضها مبنية
تلك القصور وعزها ممنوح
الصمت أن اغفى على غوريهما
فهو العواصف بالجميع تطيح
هو ثورة تعلو وموج عاصف
ومناحة ومخافة. وجروح
واقول أن السر العتيد مضيع
بوميض عينيك وانا الذي مذبوح
رفقا بخلق الله يا تلك التي
صادت قلوبا وقلبها الممدوح
محمد جارالله بيدحه
تعليقات
إرسال تعليق