النصر للحب بقلم نقاء الشمري

 ( النصر للحب )


وَ هُو

كَمَا هِي

يَتَرَقّبُ يَنْتظِرُ يُرَاقِبُ

بِصَمْتٍ يُعَاتِبُ

وَ بِصَمْتٍ يَغْضبُ

يُكَابِرُ

يَتَصنَّعُ اللامُبَالاة

وَ لا يُجَاهِرُ

بِالشَّوقِ بِاللهَفَةِ

وَ تَنتَابُ كَفَّيْهِ وَ شَفَتَيْهِ الرَّجْفَةُ

غَضَباً

وَ تَعَصُّبَاً

وَ يَصرُّ  عَلَى الصَّمْتِ

يُسَافِرُ

نَحْوَ كَلِماتِها يُبحِرُ

 بِصَمْتِهَا بِعِنَادِهَا

يَعْلَمُ أنّهَا تُكَابِدُ الشَّوقَ وَ تُكابِرُ

لا تَفضَحُ أبداً

يُشَاطِرُهَا الشَّوقَ و الصَّمتَ

يَلعَبانِ لُعبَةَ اللامُبالاة الكَاذِبَة

يَكَادُ قَلبَهَا أنْ يَتَحطَّمُ

وَ قَلبَهُ كَادَ أنْ يَنفَجِرُ

يَضَعَانِ المِلحَ عَلَى جِرَاحِهِمَا

وَ لا يُبدِيانِ 

وَ لا يُفصِحَانِ

بلْ... 

وَ يَنتَظِرانِ مَنْ مِنهُمَا يُبادِرُ

يُجَاهِرُ بالشَّوقِ

يَخْنُقَانِ الحُبَّ وَ التُّوقَ

بِحِبَالِِ الكِبرِيَاءِ

يَخْنُقَانِ قَلبَيهِمَا

وَ مَعَهُ يَختَنِقَانِ

بقلمي

نقاء الشمري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد