هذا المساء بقلم حسام الدين ريشو
عيد ميلاد خامس بدونها
--------------------
حسام الدين ريشو
=========
** هذا المساء .. أي مساء الثلاثاء ٢٠٢١/٣/١٦ كانت وسام ستختتم عامها الثالث والأربعين .
أمَا وقد سبقته المنية إليها صباح الثلاثاء 19/1/2016 .. فلم يبق إلا ذكريات على دموع الشموع .. وصمت الأنغام .. وحيرة الكلمات عندما لم تجدها لتهمس لها في حب وصدق :
" كل عام وأنت للخير صلاة " !!
===================
حسام الدين بهي الدين ريشو
===============
هذا المساء **
انتظرت
على ناصية عامك الجديد
لأعانق إبتسامتك
والقلب يعزف لك :
كل عام وأنتِ للخير
صلاة !!
فأطلت ليلة السابع عشر
من آذار
من شرنقة الأنين قائلة:
ماعادت هنا
من خمسة أعوام
فسل عنها الأقدار ؟ .
من أين جاءنا الوهم
أننا نرتدي عباءة الحياة ؟
بينما الموت يترصد
خلف النعوش الخالية
وتوابيت الرحيل
ليرمي بقوسه قلوب الأحياء
ويحصي النبض و الخطا
يتلصص عليها
في انتظار
والنبض
في رحلة العمر
بين المنبع والمصب
مُثْقلٌ بشظايا الأيام
واهن في إنكسار !!
والجراح تروي
جذورا من الأحزان
فتنمو
ولا يئدها النسيان
أو يصيبها الجفاف
والاندثار .
وتركض القصائد
إلى منابر الأشجان
باكية
تسأل عن وردةٍ
كانت إذا مر الصباح بها
غنى وابتسم
وإذا سجى الليل
على عتباتها
استحت وتوارت الأقمار !!
بينما الأيام
ماضية في غيها
لا تقرأ وجع القلوب
أو تعتبر
تُرى
ألِأننا من أديم الأرض
وإليه
أم لأنها لاعبة للنرد
لا ترى
ولاتسمع من حولها
أو من نأت بهم الدار !!
ويقال :
لملم موشحات الحزن
وأسئلة المستحيل
وكن صابرا
أوتجرع كأس الا صطبار !!
كيف ؟
وذاكرتي في المخاض
لاتلد إلا صورتك
ومقلتَاي لاترى سِواهُا
أينما يمَّمْتُ
أو سافر بي الحنين
في دُجى الليل
أو رابعة النهار !!
أيا مسرعة الخطو
نحو مضارب الموت
تاركة لي
جرحا لا يتخثر
يكويني مع رحيلك
نصل الأسئلة
ياقصيدة طواها الزمان
وكانت الأنغام منها تغار !!
أي أريكة قلب
سأستريح على وسائد حنانها
أحكي لها الأوجاع والأسرار ؟
من يمسح جرحي ؟
من يهرب بي من ذاكرتي ؟
من إبتسامتك التي تحاصرني
في كل الزوايا والأركان
أنا المكلوم
المُضَرَّج بالذكريات
أنا المجروح بنصل الآهات
أنا الموجوع من وطأة الأشواق
أنا الباكي في براري الصمت
من طعنة الأقدار !! .
****************
حسام الدين ريشو
تعليقات
إرسال تعليق