صرخة في هداة الصمت بقلم محمد جارالله الحسين

 صرخة في هداة الصمت

حينما يستقر في وعيك انك قادر على تحويل الأمور لصالحك قدر انك سوف تكون نموذجا إنسانيا قادراعلى اجتياز مراحل عديده في إعداد الذات لمواجهة هذه الحياه التي تموج بصنوف مختلفه من البشر وتزخر بالعديد من التجارب القابله للاستفاده وبإمكانك اختيار اي تجربه كي تستفيد منها على نحو يعود على ذاتك بالرضا وعلى ضميرك بالراحه وعلى فؤادك بالاستقرار والهدوء، في هذا المعرض يمكن أن تستضيء بنور الحياة الهادي بعد أن تكون بلغت مستوى من التمييز بين الأمور يجعلك قادرا على الاختيار اولا ثم المواجهه ثانيا قال تعالى ( وهديناه النجدين) وقال عز من قائل( انا هديناه السبيل أما شاكرا وأما كفورا)

هل يمكن أن تتصور أن الله عز وجل قادر على ان يهدي الإنسان إلى طريق الخير أو طريق ومع ذلك ترك حرية الاختيار للإنسان حتى يثبت - هذا الإنسان- جدارته أو جسارته في مواجهة الحياه عبر الخيار الصعب في أن يكون مؤمنا أو يكون كافرا _ يا الله ما اعظمك _ 

الله عز وجل الذي له القدره المطلقه والمشيئه الكامله والامر النافذ يترك للإنسان حرية الاختيار فيما يتعلق بمصيره _ طبعا قد لا نعود للجدل الذي ثار بين الفرق الاسلاميه بشأن مسألة الجبر والإختيار _ ولكني أحب أن أقرر حقيقه هنا لا بد منها وهي أن رعاية الله للإنسان - هذا المسكين - دائمه ومستمره حتى يكون قادرا على تكوين نهج لحياته ربما ينجو به في خضم الصراع وغمار المواجهه ومن ثم تكوين فكره عن المصير والوجود قد تكون بمثابة نبراس يضيء له عتمة الطريق وحلكة المسير كي يتبين خطواته وسيره على مدى هذا الطريق٠

محمد جارالله بيدحه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد