أعشق غموضها بقلم عبد اللطيف خضر
أعشق غموضها وهدوئها وأمضي في محر ابها ساعات اناجيها ابوح لها وأصغي الى خباياها وفي الصباح أرشف همها في فنجان قهوتي وأمضي بقية يومي أعتق ذكراها
هي في الليل تشيح الغطاء الساخط عن جسدها وتنهض تتجه نحو النافذة متفقدة المطر يهطل ببطئ حنون يحتضن الأرض التي ترتعش خوفاً من عبءالظلام .وتقهر رغباتها الجامحة في تعاطي حوارنا جرعات ألم كل مساء أصبحنا ندمن الأرق .
نحن كحبة مطر على وشك السقوط في خضم بحر هائج
نتخبط لإنتشال انفسنا من بحر الذكريات نقاوم نبحث عن حطام مركب لا أثر له ثم نغمض عينينا ونستسلم إلى الغرق
بعد ذلك نتوارى خلف صقيع الصمت جمر اللوم ورماد الكلمات
هي صلبة وقاسية وعاطفية وسريعة العطب حالمة في الوقت نفسة تعدو بجنون خلف الحب وتسابق هذيان أوهامه حتى خط الإخفاق .تعود ليلاًالى سريرها منهكة الروح تجد قرب نافذتها صورتي تجن وتعود لتتصل بي بعينين دامعتين تقول سامحني وانا اقول لها لقد قتلت لهفتي اليك برصاص طائش أطلقه القدر فدفنت لهفتي في صدري ودفنت الى جانبها لهفتي الى الحياة
الى س٢ الأولى سميا الخشاب والثانية المجنونة
تعليقات
إرسال تعليق