لقاء الأحباب بقلم yasma yasma
《لقاء الأحباب》
طرق الباب و قلبها معاً
كأنّ الفؤاد على معرفة بالزائر
شحب لون وجهها رجفت يداها
و همست بصوتها الحنون عدت أيّها المجنون
فصرخ من خلف الباب هذا أنا يا حبّي
فتحت له و ضمّته بلهفة
وبدأت الدموع تسيل على وجهها كالينبوع
أين كنت يا رفيق الدرب؟
أين كنت أيّها العاشق الولهان؟
أين كنت يا حبيب القلب؟
وبصوت مليء بالحسرة و العتب
أخبرته عن الوجع و الألم والحرقة
فوعدها بالبقاء و عدم الذهاب مجدّداً
لأنّه دونها طفل يتيم معذّب
وأغلقا الباب و أشرق من منزلهما نور العشق
وانتهى الوجع و اليأس والعذاب.
بقلمي yasma
تعليقات
إرسال تعليق