تحت المطر بقلم عدنان غسان طه
🍁☆تحت المطر☆🍁
في ذلك اليوم الماطر
كنت أسمع صوت الريح
وهي تتجاذب أطراف الحديث
مع حبات المطر
وأنا أقف عند موقف الباص
لأحتمي من البلل التقيتها
وهي ترتجف من البرد كعصفور
خرج من عشه وقد علت الحيرة والقلق
وجهها وصوت المطر تسيد المكان
لمحت الياسمين يختال في عينيها
ألقاً وعطراً على دروب الحنين عند
أبواب الشوق
فجأة قالت لي من أنت؟
لمَ طفلك لازال يغفو في عينيك؟
عفواً هل تعرفيني؟
قالت : وكيف رأيت الياسمين أنت؟
وبدون أن أنبس ببنت شفة
أجبتها:
لقد شاهدته في بريق طفولتك
لا أدري مالذي دفعني للخروج
وسط هذا الجو العاصف
هناك قوة خفية دفعت بي للخارج
ولا وجهة محددة لي
وقلبي يهتف بإصرار
اخرجي هناك هو في الخارج
وعزف السماء يقطر خيراً
والريح المجنونة تعاند شالي
وقطع حديثنا قدوم الباص
بدون أن ندري جلسنا في نفس المقعد
ما أجمل أن يعلن الحب تحت المطر
هو القدر من جمع بنا!!
{عدنان غسان طه}
{جبلة=سورية}
تعليقات
إرسال تعليق