ضاعت بسمتنا بقلم رامي بلحاج
ضاعت بسمتنا
ضاعت بسمتنا في زحمة التسويف تبدو
بين مطرقة و سندان بنبرة شجها نبذ
تاهت ضحكتنا نغيب في عجل و تسريع
لها وقت محدود من نزر و رجفة تغدو
يا عصر الممر ما عاد لقهقهتنا صوت
و لا على بابك تسمع أصابها خرس و وأد
و يا حشد المين و آل الضحكة الصفراء
قد لازمك داء خبيث للروح أغلال و قيد
أتوك بالوجع و النعرة الرعناء تحرسهم
كم سيقصف في شقوة التمييز برق و رعد
مآل رجع بنا إلى صفحةالخيلاء بعجب
و بياض أسنان بالثغر يعقبه سواد و جهد
و الرائعون إلى قبورهم سيقوا ذهبوا
ما تبقى غير النصب و المرء للمال عبد
غابت أرواحهم و نسيت أياديهم البيضاء
لكن صدقاتهم بجميل التبسم تعد مجد
و هم نبع الأصل الطاهر شرفاء من النسب
للناس جليل موافق و تفهم ينوء بها العد
من يا بن آدم للخير فعالا و للمحيا طلقا
كغيث أينما حل يجود أو كطير بلبل يشدو
3/4/2021
شعر رامي بلحاج
تعليقات
إرسال تعليق