فلسفة ليست كغيرها بقلم أميرة الأحلام غريتا بربارة
فلسفةُ ليست كغيرِها !
الفِداء ، التضحية ، ونُكران الذات!
لا أكرَهُ مَن يكرَهُني
ولا أحِبُّ مَن يؤذيني
ولكني أحاولُ أن أُعلِّمُ كَارهي،
محبتي .. وأن أسامِح مَن أساء لي
أو صفعني ،، وأطبَعُ في نفسِه الرغبة في التوبة والندم..
أليس مِن الغرائب أن أكون بالِغةَ خفايا الروح عن طريق مُعاملتها؟
سَجَعتُ وَكُشِفَ ما كان مستوراً
وربما أدرَكتُ مكنونات المعقول بِواسطة المرئيات الحياتية وما ألمسُهُ من اختبارات عملية وفِكرية ،، وقد لَمَستُ أبياتاً مُختلفة عن قصائد كاتِبها ،، وما نَظَمَتهُ الأفكار الروحية الوجدانية ..
وتَوَقَّفتْ على خيالات أسئلتي نظريات وتأمُّلات في روحِ
الإنسانية ، وكيف السبيل الى مُباركة خيرِها وشرح فِدائها وتضحياتها ونُكران ذاتها على مذبح خيراتها..
أزَحتُ. بُرقع المادة عن تخيُّلاتي وغُصتُ في عُمقِ ذاتي المعنوية،
شَعَرتُ بِعلُّو روحي يُقَرِّبُني من طبيعتي الإنسانية ، وبان لي غوامِضَها وأحاجيها وأسرارها..
ثم أصغيتُ الى (أنا) وهي تكلمني :
إنَّ. نُكران الذات والتضحية والفِداء تكسو أطراف المحبة ببيارقٍ من انصهار النفس على مذبح الألم والعذاب والعطاء.
رأيتُ الليل يُضيء بِسوادِهِ
لِيُظهرَ القمر بِرونَقهِ ، وتلمعُ النجوم بِفرح ،،
وأنتَ أيها الإنسان لا تنوح قرب الجداول العذبة ،، بل أُغرُف منها واستَحِمّْ بِنَقاءِ وَريدِها ..
وهذا جيل اليوم ينامُ كثيراً ، وتكتنفُهُ أحلام مُزعجة ،
فيا ليته يفهمُ ويُدرِكُ ما أجاد بِه جيل البارحة وما هي عِظة الجبل لِتلك النسور العالية ..
وما هي القوة العلوية التي تَدكُّ مباني الروح وتباركُ مَن يُمثِّلُ الحياة بالحياة ,, ومَن يضمُرُ النور في حِلكة السواد ،،
وها أنا على ملعب الدهر وعلى أركان الأزل أتأوهُ منك أيها الإنسان ، ،،، لا تستسلم لِقبرِ الجسَديات ،، بل كُنْ مَذبَحاً لله
يومَ الفِداء تستهدي بِفِداءِ الرب على خشبة الصليب ..
وتَعي التضحية الكلِّية وانسياب
جوهرة الأبدية على طبقات التضحية ونُكران الذات ..
اتَّعظ أيها العالم المجنون
وكُنْ جوهرة في قلب الحياة لِيبقى ميزان الخير عادِلاً .
بقلم ؛ غريتا بربارة ✍🏻
أميرة الأحلام 🇱🇧لبنان
تعليقات
إرسال تعليق