من وحي اسبوع الآلام بقلم اميرة الأحلام غريتا بربارة

 مِن وحي أسبوع الآلام! 


كنتُ ساجدةً مع أفكاري 

أناجي مجنون نهضتي وجنون 

يقظتي ونومي .. 

نادَتني القِوى الخفية بِكُليِّتها

النورانية ،، إلى شوارع مُزدحِمة 

بكل انواع الصفات البشرية .

الأنقياء -  الأشراف - اللصوص

ووجوه الذعر والخوف والظُلم والإستبداد. 


رَجَوتُ النور أن يدعني أتنفسُ في النور  للحظات ، 

لأول مرة شعرتُ بالشمس تُقبِّلُ وجهي وتُلهِبُ نفسي بِمحبة فاقتْ الغيبوبة ووجدتُ جنوني يُصافحُ حُرية الأفراد ، وأدركتْ

ذاتي أنّ سِجنَ حُرية الحياة أكبر وأوسع من سِجنِ الذات في ذاتها. 


رفعتُ عينيَّ وبدتْ نفسي على جبل مُقدّس عالٍ ..

ناديتُ الله وقلتُ له وصوتي يختنق في أوتار صوتي:

أنا هي عبدَتُك يا ربي ! 

مشيئتُك هي ناموسي وشريعتي 

وسأبقى الى الأبد خاضعةً لك 

مَسَاحة عُمري . 

سأتحمّلُ آلامي وأوجاعي وكل أحزان الدنيا ،، فقط من أجل ملكوتِك ..

أنا ابنتك .. أنتَ خالقي .. 

وابنُكَ يسوع ضحّى بِنفسهِ 

من  أجل خلاصي . 

أنتَ كمالي ومحَجتي .. أنتَ محبتي وعِبادتي .. 

أنا جذورٌ  لك في الأرض ، 

وأنتَ نورٌ  وراحةٌ ورحمة لي في السماوات. 


أنا  أنمو  بِرعايتِك ونحن معاً  الى 

نهايةِ الأيام 

أحيا بِنورِكَ أمام وجه الشمس .


عندئذ انحنى إلهي وهمسَ في أذُني كلمات أذابتْ مشاعري 

وذبتُ أنا  في رقة حنانهِ 

وطواني جناحاه في أعماقهِ

 .

استيقظتُ من أجمل جنون إيماني، وحلَّقتُ في سماء سجودي  ..


كان الله هناك ايضا ينادي قلبي للصلاةِ قبل حلول الفُصحِ المجيد🙏


بقلم : غريتا بربارة ✍🏻

أميرة الأحلام 🇱🇧لبنان USA

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد