قرب المساء بقلم زهور الخطيب
قرب المساء
أتكأت على روحي
لملمتها وأنطويت
خلف غمام المدى
أتقوقع بمحراب عينيك
واحتراق بروحي زاد
حميمها للردى
انتظرك هذا المساء
لتأتي تحملني بنظراتك
وترميني في فضاء احضانك
وكأني الكون أتوسدا
وبنظرتك تتحدث
وأراك فيها تتوعدا
تأمرني فانثني لها
وتأبى تفارق وحدتي وتتمردا
وأنا اشتاقك كما أشتياق
الفجر للصلاة توحدا
فكيف يكون لي فجرا بغيرك تسهدا
وانهل من شفاه الورد عقيقا موردا
ليطل الفجر بحبك تعبدا
بجوارك يطيب شروق الشمس
وبمحراب عينيك اللوذ توددا
بقلمي زهور حسين الخطيب
تعليقات
إرسال تعليق