راقصات الموت بقلم قيصر عبود الزياني

 (راقصات الموت)


لم أعد أتحمل صراخ 

البؤساء

ينبعث من جدران المدن

كل مساء 

لم أعد أطيق  أنين المتعبين

وهؤلاء الذين يتوسلون

من الحياة كف 

احتواء 

كل الشوراع تلوك 

نفس اللّحن

تروي للمآرين نفس 

الحكاية 

نفس المعاناة لا شيء

تغير فقط زاد إتساع 

الوجع وصوت الألم 

والحنين للغرباء 

خالية الموائد من جمع 

كان يلتف بها

عابسة الوجوه غارقة

في تجاعيد 

السنون 

التي تحالفت عليها 

منذ امَدْ لا أعـــرف 

كم عدده وكيف 

إبتدى

حكاية طويلة جأت بعد

أن تهاوت مدن 

المحبة 

بين الخليقة وساد 

الكره  

وعششت غربان 

الشؤم

فوق الصوامع والبيوت

واحتلّى البُوم 

المنابر 

وسجن الحمام وهاجر 

الأمان كل المدن.


_معيلبي زيان ( ابو ايوب الزياني)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد