ايها الشوق بقلم سناء الفاعور
أيها الشوق العالق بين الماضي
والحاضر
يقتلني الحنين الى مراتع صباك
كلما سرحت بنظري
تأخذني أرجوحة الروح الى شذاك
أسافر في خلجات الاعماق
كسرب طير مهاجر أيقن وجهته
وأغيب في لذة أحساس هواك
عجباََ كيف تبددّت وحشة أيامي
في كنف صفحات الحياة
يصرخ الفرح عاليا
أغثني أيها الشوق ..
أرغب ان أستوقف العابرين
أبوح لهم بمشاعري
أحدثهم عن سعادتي
وأطلب منهم الاستماع
أسرق من الأوقات برهة
لألملم شتات أمري
أصمت دون تتمة الحكاية
أين أنا من التمني
أيتها الحياة ليتني لم أعشقك
بل اتخذتك صديق صدوق
وان سألوني عنك يوما
سأخبرهم أن الاحباب يرحلون
وكأن حُبي للحياة كان وهما
اضاف للعمر فصل جميل
كسنابل صيفا هشة
اغراني حُسنها
وعندما تعلقت بحبها
تكسرت في مواسم جفاف
وهذا الفرح تركني وهجر
فهل من عودةٍ
أم هو عبق الذكرى
سيظل يرمي ظلاله
ويفوح بين كل حين وآخر
سنا الفاعور
تعليقات
إرسال تعليق