همسة العاطفة بقلم اميرة الأحلام غريتا بربارة

 همسةُ العاطفة!


بعض الأحيان نتألم من المعرفة !

🌹

شمعةُ الحُبّ تنير مكانها وما حولها ولا تذوب ،، لأنها من معدنِ الشوق والحنين. 

كلما أوقدتَها من جمر الحنان 

كلما اتّّقَدَتْ شُعلةُ وهجِكَ أيها الإنسان.. 

🌹

هل تعلَمون أنّ للمحبة جيوشٌ جرارة

تحمي اسمها ؟ 

وملائكة تحرسُ مواكبِها؟ 

لأن المحبة تجمعُ 

أوراق زهور عاطفتكم

لِتتنشّقوا عبير الحياة الأبدي. 

🌹

سألني الجمالُ مرة 

مَن أنا بالنسبة اليكِ ؟ 

قلت ُ:

أنتَ كاهنُ معبدي 

حارسٌ لِكرامتي 

أنتَ شِفاهي التي تُتمتمُ 

اسمك بالكمالِ، ، 

حيثُ تكون أنت ايها الجمال ، 

يكون كل شيء 

بكل مفاهيمه الجمالية والكمالية. 

ابقَ دائماً معنا لأنك رمز الطبيعة 

وهدف الطمأنينة . 

🌹

لِنسيرَ معاً أيها الحُبّ 

الى غابتنا المقدّسة 

نرقصُ مع أناشيد أسرارِها العلوّية 

لِنستمِعَ الى أنغامِها بِأذانِ الأبدية

لِنتحرّر من عوائق الأرض وعنائها

لِنُصارعَ الرغبات الدنيوية ،،

ولِنرتفعَ الى مقاماتٍ سماوية 

الى نورٍ أبهى من فضائنا . 

🌹

إنّه يوم جديد ودقائق غالية

أن ألقاكَ يا حُبّ في قلب الفجر

وعند يقظة النور ، 

ها أنتَ تعود يا حُبّ 

وتختفي في أعماقِ الروح. 

🌹

أريد أن أتحرر من قيد الزمن 

أناغمُ النسيم في حقل العاطفة 

اسمعُ صوتي الآتي 

من صدى الأُفُقِ البعيد 

أعبُرُ  الى الشَفَقِ الأزلي 

ألامِسُ بِروحي قُدسيةَ عُمري 

أمشي على شُعلةٍ نارية 

في خطوطي الشمسية، 

أجلِسُ على ضفة أقماري 

أستلهِمُ من الشِعر والفِكرِ

حكاية عاطفة بشرية روحانية.

🌹

لا تحسُدني على عاطفتي 

لكَ ما شئتَ من مشاعرك

ولي ما لا تستطيع 

ان تحسُدَني عليها ،، 

لأنّها كاملة الأوصاف 

(همسَةُ عاطفتي)

🌹

الإنسان وعواطفه نهرٌ من غزلٍ ونور ،، 

دعها دائماً ناصِعة نيّرة 

لأنها تسير من ينابيع الأزل 

الى أبدية الدهور .

🌹

قال لي :

يا مُهجَةَ الروح ! 

أنتِ فضائي الذي ينعَمُ بًصلاتي 

أنتِ حقيقتي! 

تعلمين لماذا ؟  

لأنّ الله (عزّ وجلّ) أهداني اياكِ

دون سِواكِ ! 

لذلك أنتِ صلاتي بعد صلاتي لِربّي . 

🌹

عظيمةٌ هي همستُكِ 

همسَة العاطفة الكُليّة،،

نورانية أنعَمَ الله عليكِ . 

🌹

أعشقُ مَن يعشَقُ 

همساتي الروحانية . 

♥️🌹 

سَكِرَتْ نفسي من خمرةِ عواطفي 

وقف الحُبّ على باب صومعتي 

رأيتُ روحك تسجدُ لأحلام سمائي. 

♥️

أنظرْ اليّ حبيبي

أجفانُكَ طبقات تُغلّفُ سنين عمري 

عيونك نيرانٌ تُشعِلُ براكين أعوامي

اما القلب والروح 

هما أسرار شقائي وسعادتي.


بقلم : غريتا بربارة ✍🏻

أميرة الأحلام 🇱🇧لبنان

USA

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد