هذا الصباح بقلم حبيبة شقرون

 هذا_الصباح


نعيق النوارس تحوم في الأجواء

بأسراب تدور وتدور باستياء 

كأنها تسأل عن أشياء

عن فلذات أكبادها افتقدتها

وبحثت عنها حتى نال منها العياء

لن تغادر المحيط

حتى تجد مبتغاها 

فلا شيء أجمل من فلذات أكبادها

وأنا أرى هذا المنظر من شرفتي

تذكرت تلك الأمهات اللواتي

فقدن فلذات أكبادهن

ولا يعلمن أين هم أحياء أم أموات

في وطني وباقي الأوطان

حرقة وغصة ودموع لا تفتر

سؤال وألف سؤال 

أهو انتقام البشر من البشر ؟

أم البشر فقد العقل والبصر 

وأضحت الورى قرابين تقدم في أطباق

لكسب المصالح 

تبا لمن يقرر ليلتهم الأطباق 


حبيبة_شقرون

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد