سألوني بقلم المحامي ناصر ابو النضر
سألوني
لماذا أكتب...
أكتب لمن أعادت إلى
روحي حياتها
ولا أدري
هل تعلمت الشعر من
أجلها
أم أصبحت شاعر لأدون
في قصائدي كم
أعشقها
فأصبح القلم سيف لينال
ممن يقترب منها
أو موجةتنقذها فتقذفها
على شاطئي لأحتضنها
وأتحسس ثغرها
وبيدي أفتح جفونها
حتى تفيق فأرى كم
هي جميلة عينيها
فأضع قبلة حانية
على جبينها
لكن ليس لتلك الأسباب
فقط أكتب
فهي ملهمتي
وكلما كتبت زاد تعلقي بها
أكتب لياسمين تفتح بلمسها
وانتشى زهوا متمايلا لمرورها
أكتب لنجمة في سمائي
كل ليلة أنتظرها
ولكل لحظة يخاطبني قلبها
فإن تغافل العقل مشغولا
ربت القلب على ذاكرته
فأفاقها لما لا تذكرها
أجننت هل لمثلك أن ينساها
فإن كانت هى النجاة من أرق
الحياة فمن الود ألاأبدا تنساها
فروحها صبية خاطبتك أنت وحدك
وكأنك الأوحد في عالمها
ولم أنتهي ولن أنتهي
فمازال في جعبتي الكثير
وسأستمر بكلماتي أداعبها
وأحتويها مهتما بها
زهرة جميلةنبتت بين صخور
وعاشت وإمتدت وإنتشر ظلها
والآن وبعد الآن ستظل
وتتوالى الأجيال بعدنا يتظللوا
بظلها
ويحكون عن الغرام والعشق
مستأنسين بها
من تعب الحياة وتقلبها
ويكتبون حروف أسمائهم
على جذعها
فهي منارة للحب الأبدي
وستظل أثر يحكى عنها
ناصر أبوالنضر المحامي
تعليقات
إرسال تعليق