الى روح ابي بقلم سهيل درويش
إلى روح أبي ...
أصلّيكَ ليلَ نهارْ
فروحك خفقة قلبي ، وذبحتي الصدرية ...
رحمك الله ، يا منتهى الإنسان ...
أبي ...!!
______
يدُ الدُّنيا تساندني
تكونُ معي
كما الأسْدِ
كما التحنانِ والوَجْدِ
أ كانَ أبي طيورَ نوارسِ البحرِ ...
و ريحةَ فُلَّةٍ فاحتْ
معِ الوردِ ...؟
أمَا تعبٌ بعينيه يقبّلني
و يجعلني كما الياقوت والمرجان والشَّهْدِ
أ كانَ أبي يصارعُ قوة الدنيا
و يدفع عنيَّ الأشرار من قربٍ ...
ومنْ بُعْدِ ...؟
و ذاكَ الصوتُ أعرفه
يزلزلني
يزلزل روعةَ الحبِّ
فأشربُهُ ضُحىً عسلاً
و أشربُه كماءِ الوردِ
و نور البرق و الرعدِ
يعلّمني صلاةَ الفجرِ أحياناً
و أخرى خفقة الوَجدِ
يداكَ من جنوبِ الشمسِ أعرفها
و أعرفها من التعبِ
من السُّهدِ
وذاكَ أبي يعلمني
أصولَ الخُلْقِ كي أحمي حكايتَه
و كي أروي روايتَهُ
لكلّ نسائمِ البَرْدِ
و ذاك أبي
يداه لملمت قلبي
فكانَ القلب من وَرْدٍ
و من وَعْدِ...!!
سهيل أحمد درويش
سوريا _ جبلة
تعليقات
إرسال تعليق