شوق وألم بقلم فايز أهل
شوقٌ وألم
إشتقتُ لتلك الأيام ..وإن كنت لا أدري إلى
الآن..إن كان حقيقة هواه أم كان مجرد أحلام ،،
ثمانية أشهر ويزيد .. أعتدت عليه أكلمهُ
يكلمني وأبعث بكلماتي في كل صباح وسلام ،،
يا سرعة أيامه كانت كالبرق الخاطف باغتني
..ما أن تشرق شمسه إلا وتمسي ..بأحلى كلام ،،
حادثني وحدثته كثيرا ..ناجاني وناجيته
عبيرا ... ورسمنا قصور من الحب لقادم الأيام ،،
وإن أرسل لي يوم رسالة .. أنطلقُ كالسهم
الخارق أهاتفه .... لأغذي روحي بأعذب أنغام ،،
اقول الحق أصارحكم ..هواه قلبي وأحبه
بل تُيِمَ فؤادي وروحي..وبات قلبي يأبى ينام ،،
واليوم وبعد رحيل فؤادي وصرتُ بلاه أبدى
دلالاً منه وتمنع أعجبُ أحقاً أما إدعاه غرام! ،،
تركني أعاني مر البعد وفراقه .. ألقاني
بوسط لهيب الحب وآتونه .... وفرض خصام ،،
أعجب من فاتنةٍ بقلب قاسي كما الأيام
تصيد قلوب تذبحها بحب مزعوم أليس حرام ،،
حرمتُ أخوض غمار الحب فقلبي هناك وإن
كان لدي قلب أخر فلن أتركه.. يعاني الاوهام ،،
كم مدحوا الحب وتغنوا ..يأتي لقلوب تعيش
سلام ..يعذبها..يذبحها.. ويقتلها والظلم حرام ،،
فايز أهل
تعليقات
إرسال تعليق