سألت الليل بقلم أ عدي حسين الحسيني
سالت الليل عنك ففاض
الجفن احزانا غريب الطبع من أهوى
رؤى عينيه تهوانا
قاعدين الليل أشواقي
لفجر فيه قربانا
عذابات الهوى نار
وفيها تحلو دنيانا
كأني لم ارى الدنيا ولا
الالوان ألوانا ... فبات القلب
مملكة ومن اهواه سلطانا
وبرد الصمت مشتعلا
ونار الشوق بركانا
انا بحر بلا مرسى فهلا
كنت شطأنا احن اليك
ودرب فيه لقيانا
فجمر العين احرقني
وزاد الروح نيرانا
الى عينيك اشواقي كفا بالله هجرانا
اكتبني قصيدة حب تلمس الروح
ارسمني لوحة جميلة تشفي الجروح
انثرني عطرا تلتصق قطراته بك
تنفسني هواءا منعشا كنسمات الورود أو كحبات عنب في العنقود
ابحرني قارب نجاة وسط الدموع
ابصرني ضياء لأكون لك في الظلام
اجمل الشموع
خذني كمن الثلج للنار
أحرق بلهيبك أفكاري
حررني مثل الثواري
ا. عدي حسين الحسيني
تعليقات
إرسال تعليق