ما زلت بقلم كمال الدين حسين القاضي
مازلت مازلتِ أشراقَ الصباحِ و مرسماً
من ْكلِّ فتانٍ وعينِ جمالِ مازلت هبَّاتِ النسيمِ وجنّةٍ
أو حورِ حسنٍ فاقَ كلَّ دلالِ
ما منْ ثواني قدْ تمرُّ علي الورى
إلا ذكرتك دون أي تعالِ وسألتُ عنّكَ كلَّ نجمٍ ساطعِ
وسألتُ عنَّكِ كلَّ ترْبِ رمالِ ماغابَ رسمكُ عنْ عيوني لحظةً
فجمالُ حسنكَ دائماً بخيالي والقلبُ مشغوفٌ الهوى متألمُ
منْ نارِ هجرٍ بعد حسنِ وصالِ
ولقدْ عشقتكِ دون أيَّ توهمٍ
عشقاً بلا حدٍ وخيرِ مثالِ وغرستُ حبّكِ بينَ شتَّى جوارحي
فالقلبُُ ملككِ دونَ أيِّ جدالِ والقلبُ ذاقَ منَ البعادِ مرارةً
والبعدُ طالَ بغير أيِّ وصالِ
كمْ كنتُ أرقبُ كلَّ يومٍ لحظةً
يمتدُّ منها أيِّ وصلِ حبالِ وتعودُ للوجهِ العبوسِ سماحةً
برجوعِ ودٍّ عينِ كلّ منالِ والعينُ محرومٌ المنامِ بهجرهِ
والسهدُ لا زمها بلا إهمالِ هلْ يعلمُ المحبوبُ إني معذبٌ
في بحرِ عشقٍ مثلُ وقعَ نزالِ ياليتَ قلبكَ يا خليلي خافقٌ
بالحبِّ عشقاً رائع الأمثالِ
بقلم الشاعر
كمال الدين حسين علي القاضي
ا
تعليقات
إرسال تعليق