هل ناديتني ؟؟؟بقلم اميرة الأحلام غريتا بربارة
هل نادَيتَني ؟؟!!
صَمْتُ النجوم .. صرخةُ ليل الأحلام!
ثوبُ الليل سكونٌ يَرصُدُ الأيام !
فضاءٌ نفخَتْ فيه المروجُ نسائم الأنغام!
أذابتْ شمسُ الأصيل حِرقةَ الأشواق!
غرّدَ بُلبلٌ حزين أغنية العُشاق!
ناداني بَدرُ الحنين .. شدَّ عليَّ قيدّ العِناق!
هَجَعتُ سَكرى .. رقصَ قلبي المُشتاق!
في سكونِ الليل ناداني مِن خلفِ السَحاب
جعلني أسبَحُ فوق الهِضاب
وأنا بين الغيم ورِقّةِ الضباب
سمِعتُ صوتَه يَنفخُ في أُذنِ الرِحاب:
هنا قلب الروح ينتظرُ
بُثينةَ الحُبّ .. عشتروتَ الغرام.
❤️
ناداني الحبيب بين غفوةٍ ويقين
ابتسمَ خيالي فلا تعجَبوا !
هذا أمرٌ يفهَمُهُ المُحبين
راحتْ أحلامي تركضُ وراء السنين
هل للنفسِ سعادة بعد ألَمٍ وأنين؟
وهل قَبلَ الأربعين أُعانِقُِ صدرَهُ الأمين ؟
يا عاشق الروح !
تناديني وأنتَ أقرَبُ المُقرّبين ؟
ليت شِعري ! حبيباه!
إذا ضَحِكَ الزمان .. لِنفرحَ كالزغاليل مُغرّدين!
وإنْ ضحِكنا نحن .. لا أحد يَعجَبُ
فإنّ هذا حالُ كُلِّ العاشقين.
♥️♥️
عندما ارتفعَتْ ذاتي الى الأعالي
مِن وسَطِ النسائم جمعَ جناحاي
أغنية الهواء النقي..
احتفظتُ انا بِالأغنية لِأُناديكَ
بين كلماتِها،، تُرتّلُ أوتاري ألحانَها البديعة..
سأحرسُ أغنيتنا وأمشي مع الحياة ،
لِأضحَكَ مع الشمس
عند بزوغِها حتى تنامَ في فِراشِها
وراء التلال والجبال العالية..
أو بعد أن تغرقَ في بحرِنا وتسطعُ في قِسمٍ آخر من أرض الدنيا.
ثم حفظتُ أغنيتي عند الغروب قبل المغيب بين أضلُعي التي
هي أجنحتي بِلا ريش ،وَحَرَستُها
من عيونٍ كادتْ تَسلبُني كنزي الثمين !!
♥️
نادَيتَني .. لبَّيتُ النِداء
في روحي عانقتُكَ
وفي الحُلُمِ كان لِقاءنا
أجمل لقاء !
بقلم : غريتا بربارة ✍🏻
أميرة الأحلام 🇱🇧لبنان
تعليقات
إرسال تعليق