فإذا القصيدة. بقلم وائل زبلح

 فإذا القصيدة


تلسعني نار الحروف

فأحتضنها مدفأة عمر

في كل  قطرة حبر ذائبة

في السطور 

يتراءى طيفكِ بدرَ مساءات نور

وأنا المفعم بالليل 

تسحرني نهارات عينيك 

أستطلع قيود حبك 

فأخالها أساور دهشة 

تقيّظُ معصمَ الوقت

فيختالُ كطاووس  

أنا المخمور بخيالات شفتيك 

وقد حُرّمَ عليَّ الجنى

إلا ما سمحتْ به الرّؤى 

أناملي تقضُّ مضجعَ الورق 

فتثورُ رغبةُ الكلمات

وتمور السطور 

ويفورُ تنور المعاني 

فإذا القصيدة ميدانُ رغبة 

ومهرجانُ شَغف

وائل زبلح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد